Header 1

الاثنين، 29 أكتوبر 2018

عاجل... كارثة جوية جديدة في أندونيسيا



إستفاق العالم اليوم الإثنين على كارثة جوية جديدة مسرحها إندونيسيا، فلم تمر دقائق معدودة على انطلاق الرحلة "JT 610" التابعة لشركة طيران "ليون إير" الإندونيسية، حتى وقعت الفاجعة بتحطم الطائرة في البحر.

وكانت الرحلة انطلقت في الساعة 6:20 صباحا من مطار العاصمة الإندونيسية جاكرتا متجهة إلى مطار بانغكال بينانغ، المدينة الواقعة في الشمال والتي كان من المقرر الوصول إليها الساعة 7:20 صباحا، أي في غضون ساعة.

الأحد، 28 أكتوبر 2018

إحراق منزل أبو الدهب في مخيم المية ومية





أحرق أحد  أفراد  عوائل الشهداء الذين سقطوا في الإشتباكات الدائرة في مخيم المية ومية منزل المدعو فتحي غالي أبو الدهب ثأراً وطُرد صاحب المنزل من المخيم. 

السبت، 27 أكتوبر 2018

عاجل... ما جديد مخيم المية ومية ؟



معلومات أولية عن هجوم واسع تشنه قوات الأمن  الوطني على معاقل أنصار  الله في المربع الأمني، ويستخدم في الهجوم القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة من مختلف العيارات

الجمعة، 26 أكتوبر 2018

هدوء حذر يسيطر على مخيم المية ومية وإتصالات لوقف إطلاق النار بشكل نهائي



لا يزال الهدوء الحذر مسيطراً على مخيم "المية ومية" إثر الإشتباكات الدامية التي كانت تجددت الخميس بين حركتي "فتح" و"أنصار الله" وأوقعت ثلاثة قتلى وستة جرحى بينهم جنديان للجيش في وقت تتواصل المساعي المبذولة من أجل تثبيت إتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه ليلاً برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري وفي إجتماع عقد في مكتب حركة أمل في حارة صيدا وحضره ممثلون عن "فتح" وأنصار الله"، وبعد خروقات عدة لوقف النار سجلت حتى ساعات الفجر الأولى .

وإستمرت هذه المساعي اليوم بلقاء في مقر المجلس السياسي لحزب الله في الضاحية الجنوبية بمشاركة ممثلي الطرفين ومسؤولين في الحزب.

وكانت الإشتباكات التي شهدها مخيم "المية ومية" ألحقت أضراراً في بلدة المية ومية المحاذية له والتي يقع المخيم على أراضيها، حيث سجل تضرر ثلاثة منازل وثلاث سيارات فضلاً عن تحطم زجاج نوافذ مركز المسنين في البلدة جراء إنفجار عدد من القذائف الصاروخية في أجواء البلدة التي شهدت بدورها حركة حذرة صباحاً.

وفي جولة داخل البلدة بدت الحركة في شوارعه حذرة، فيما خرج الأهالي لتفقد الأضرار معبرين عن غضبهم وإستيائهم من الوضع الأمني المتفجر في المخيم والذي قالوا أنه بات يشكل خطراً يتهدد البلدة والجوار كله ومناشدين المعنيين بالعمل على نزع السلاح وإخراج المسلحين من المخيم.

وقال رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا: "الناس تهجرت من ييوتها ولجأت إلى أماكن آمنة ضمن البلدة بعد تعرضها للقصف وهذا موضوع نتعرض له أسبوع أو ١٥ يومأ .

هذه الأمور التي تحدث في مخيم المية ومية والمعارك والحرب العبثية غير مقبولة هذا المخيم ليس مخيماً عادياً بل قطعة من بلدة المية ومية .

نتمنى من جميع المسؤولين أن يكون مخيماً منزوع السلاح وللناس الآمنة التي تريد أن تعيش وترتاح وليس مخيماً للسلاح العبثي.

فمن يحب الحرب هناك وجهة للحرب ووجهة للسلاح".

ختم:

"نتمنى من جميع المسؤولين أخذ هذا الموضوع بعين الإعتبار خوفاً من حصول أمور لا تحمد عقباها ولا نقبلها .

نحن لسنا ضد سكان المخيم وهم أهلنا وأحبابنا، بل ضد السلاح المتفلت في المخيم .

نتمنى على الفصائل التي تقوم بهذه الأعمال العبثية أن توقفها رحمة بسكان المخيم وسكان القرى المجاورة ، وصيدا معرضة والمية ومية والمناطق المحيطة كلها معرضة للقصف والمدارس مقفلة والمؤسسات مقفلة".

وقال كاهن الرعية الأب ساسين غريغوار:

"هنا يوجد شعب بتعرض للموت ليس فقط في المية ومية بل في صيدا والهلالية وعبرا ودرب السيم وعين الدلب وغيرها ..نحن نرفض إقامة أسوار ، فلسنا إسرائيل وغزة ولا إسرائيل ولبنان بل نريد سحب السلاح والمسلحين ونقطة على السطر".

وقال جريس فرنسيس الذي تضررت سيارة إبنه أمام منزله جراء القصف:

"نطالب بالهدوء للمنطقة وأن تكون هادئة كبقية المناطق حتى نعيش بطمأنينة .. فماذا لو سقطت هذه القذيفة على البيت ماذا كان سيحدث لنا ونحن بداخله؟ نطالب أيضاً بالتعويض علينا".

وقال يوسف بوسابا:

"لقد نجانا الله وحمانا، سقطت قذيفة أثناء تواجدنا في البيت وإنفجر في الجو وحولنا ما لا يقل عن ٢٠ قذيفة "آر بي جي " وهذا شيء غير مقبول .

فليحاربوا في فلسطين وليظهروا هناك " مرجلتهم" وليس هنا وعلى بعضهم البعض كما فعلوا وتسببوا بترويع الأهالي".

- صيدا -

مدينة صيدا بدورها عاشت أوقاتاً عصيبة بالتزامن مع الإشتباكات في مخيم "المية ومية" حيث توقفت عجلة الحياة في مختلف المرافق في المدينة كما الجوار بعدما طاول رصاص القنص بعض أحياء المدينة وضواحيها .

وعُلقت الدراسة في مدارس المدينة والمحيط وكليات الجامعة اللبنانية وبعض الجامعات الخاصة تأثراً بالوضع الأمني المتفجر في المخيم .

وقال رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي:

"ما حصل في المية ومية أمر غير مقبول والحقيقة لا أرى أحداً مستفيداً منه.

الكل متضرر، المية ومية تضررت والجيش تضرر وصيدا تضررت، وكان لافتاً ما رأيناه أمس من تطور بطريقة المعارك ، فكل المعركة أديرت بالقذائف الصاروخية وخلفت دماراِ هائلاً في المخيم فمن المستفيد، مدارس أقفلت وتلامذة حوصروا في مدرسة المية ومية الخميس .. وفي مخيم المية ومية تهجر الناس، وحتى اليوم البلد مشلولة والمدارس مقفلة .. لا أرى من وراء ما جرى إلا ضرراً ثم ضرر ثم ضرر".

ورداً على سؤال حول ما يمكن أن تقوم به الدولة لإنهاء هذا الوضع قال:

"ماذا يمكن أن تفعل الدولة أكثر من وضع الجيش على أبواب المخيم.

هل يدخل الجيش إلى المخيم ؟ .

هذا يعني معركة جديدة ويؤدي إلى ضرر أكبر ، يجب أن يكون الحل من داخل المخيم .

أي طرفي النزاع فتح وأنصار الله ، كلاهما فلسطينيون وأي ضرر على أي منهما ضرر للفلسطيني نفسه .

يجب أن يتغير هذا الوضع ولا يصح أن يتكرر".

وكان "الجيش اللبناني" قد دفع بالمزيد من التعزيزات إلى محيط المخيم متخذاً تدابير أمنية إستثنائية تحسباِ لأي تطور ميداني جديد.

تجدد الإشتباكات بشكل عنيف بين تنظيمات مسلحة فلسطينية في مخيم المية ومية وتسمع أصوات القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة الثقيلة والخفيفة


عاجل ...
بعد هدوء حذر ساد في منطقة مخيم المية ومية شرق مدينة صيدا خلال الليلة المنصرمة، عادت وتجددت الإشتباكات بعد ظهر اليوم بشكل عنيف مستخدمين القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة الثقيلة والخفيفة وحالة من الذعر والإستياء في محيط مدينة صيدا والجوار وبالأخص في بلدة المية ومية . 

معركة مخيم المية ومية [الرواية كاملة]



المصدر : منير الربيع - المدن

عاش أهالي صيدا والجوار ما كانوا قد سمعوه واختبروه في معركة بلدة عبرا في العام 2013 للقضاء على تمرد أحمد الأسير وعصبته. هذه المرة كان مخيم المية ومية ومحيطه هو مسرح المعركة. أجواء حرب حقيقية تسيطر على المنطقة. أصداء الرصاص والقذائف الصاروخية هيمنت على الأرجاء، حتى أنها طغت على رّعود العاصفة التي ظللت المدينة. فارتعد أهلها، وهرعوا إلى منازلهم، خوفاً واحتساباً.


ليس ما جرى في مخيم المية ومية بين حركة فتح وأنصار الله وليد ساعته. عوامل الصدام والاحتقان كانت تتراكم، وتُفاقِمها اعتبارات سياسية.. ومالية.



ميدانياً، ينقسم المخيم إلى ثلاثة أجزاء، على قاعدة تقاسم النفوذ والهيمنة المسلحة. جزء خاضع لسيطرة حركة فتح، وجزء آخر تسيطر عليه حركة حماس، فيما الجزء الثالث تسيطر عليه جماعة أنصار الله التي كانت على تحالف مع حزب الله، إلى أن ظهرت الخلافات والتباينات بينهما.



يوم دخلت حركة أنصار الله إلى المخيم، بدعم من حزب الله، قبل حوالى عشر سنوات، كانت غاية الحزب من ذلك استراتيجية. إذ يومها كان هناك تخوف فعلي من أي تحرك في المخيمات الفلسطينية ضد حزب الله قد يقطع طريق الضاحية– الجنوب، على خلفية تصاعد التوتر السنّي- الشيعي في لبنان.



في سياق هذه الاستراتيجية، التي استهدفت معظم المخيمات الفلسطينية، قبل حرب مخيم نهر البارد وبعدها، شهدنا الكثير من الأحداث العنيفة والعمليات الأمنية الغامضة والصدامات الدموية، وصولاً إلى التفجيرات والاغتيالات، من مخيم برج البراجنة إلى مخيم عين الحلوة.



في العام 2009 اغتيل القائد الفتحاوي، غير المحب للظهور، كمال مدحت، بعيد خروجه من مخيم المية ومية. مدحت كان ممسكاً بزمام أوضاع المخيم، والقادر على بسط سيطرة حركة فتح عليه. والواضح، أن اغتياله شرع أبواب المخيم لتتحول خريطته إلى حقل التجاذب المشهود حالياً، والذي لطالما شهده المخيم في كل المراحل السابقة.



بعيد اغتياله ضعفت قبضة فتح، فيما استطاع حلفاء حزب الله الدخول إلى المخيم بقوة. كانت هذه هي نقطة التحول، لما يمثّله هذا الدخول من إنجاز أمني استراتيجي في المعطيات الميدانية هناك. بالمعنى العسكري البحت، نجح "حزب الله بالسيطرة نارياً على مخيم عين الحلوة، إذ إن ميزة مخيم المية ومية الجغرافية أنه يطلّ من علٍ على عين الحلوة ويكشفه. وتزامنت هذه السيطرة "النارية" مع استيلاء فصائل مسلحة مماثلة ومستتبعة للحزب على نقاط في حي التعمير بمخيم عين الحلوة نفسه.



هكذا وقع المخيم الكبير بين فكي كماشة. الخاصرة الغربية أي حي التعمير، والجهة الشرقية أي مخيم المية ومية.



يجب الإقرار أن حزب الله نجح على نحو باهر، طوال الفترة الماضية، بتفكيك أي فعالية للمجموعات الإسلامية المسلحة في تلك البؤر، والتي كان يمكنها أن تعكّر عليه صفوه، خصوصاً بعد تصفية ظاهرة أحمد الأسير. لقد حقق حزب الله غايته بتأمين طريق الجنوب الحيوي. تبدد الخطر وانتفى مصدر القلق. وتعززت "طمأنينته"، بعدما عملت الأجهزة الأمنية بكفاءة على تفكيك التنظيمات والخلايا المتشددة (أو "التكفيرية"- الإرهابية)، والتي قد تشكّل خطراً على سيطرته، أو قد تنفّذ عمليات أمنية في مناطق نفوذه، كما حدث في تفجيرات الضاحية عام 2013.



ما يحدث الآن، وبانتهاء كل هذه الظواهر "المارقة" واستتباب الحال، أن حزب الله لم يعد بحاجة لأنصار الله. كأن الدور "الأمني" المناط بهذ التنظيم، الذي يشبهه كثيرون بتنظيم أنصار الله في اليمن، انتهى. لكن، يحدث أن "الوحش" الذي تم اختلاقه يخرج عن السيطرة. حدث أن بعض الخلافات بدأت تطرأ على العلاقة بين الطرفين منذ مدّة، لا سيما عدم التزام أنصار الله بتوافقات وقف إطلاق النار داخل المخيم وما شابه من صدامات. استمرّت الجماعة بتنفيذ عمليات اغتيال ضد حركة فتح وتصفية كوادرها. تحول الصراع إلى نزاع على النفوذ، بالمعنى الميليشياوي– المافيوي. تغيرت أهداف السيطرة على مخيم المية ومية، من أهداف عسكرية إلى أهداف مالية.



في العام 2017، وحسب توكيد حركة فتح، حاولت جماعة أنصار الله اغتيال أحد المستشارين في السفارة الفلسطينية، والقيادي في حركة فتح، اسماعيل شرّوف. حينها لم تستطع الحركة الذهاب بعيداً في الانتقام لشرّوف، إذ اعتبرت أن ما قامت به جماعة أنصار الله، يهدف إلى استدراجها إلى معركة خاسرة في مخيم المية ومية، تتيح للجماعة التمدد والتوسع. نامت فتح على الضيم لفترة، وتمنعت عن الثأر. حدث بعد حين أن ألقت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض على أحد مسؤولي أنصار الله، والمتهم بالعديد من الأحداث الأمنية وعمليات الاغتيال. التقطت حركة فتح الرسالة واستوعبتها. عملية تسليم هذا الرجل لا بد أن وراءها ما هو مخفي، وأن هناك من أراد "رفع الغطاء" عن الرجل المتهم بشكل مباشر باغتيال شروف. الجدير بالذكر هنا، أن اعتقال المشتبه به تزامن مع وقف حزب الله الدعم المالي لجماعة أنصار الله.



فهمت فتح الرسالة، فبدأت بالتحضير لانتهاز فرصة والانتقام، والعمل على تقويض الجماعة في مخيم المية ومية وصولاً إلى سحقها.



قبل أيام اندلعت اشتباكات بين الطرفين في المخيم، لم تستطع حركة فتح إحراز أي تقدّم ميداني، بل وأصيبت بخسائر بشرية، بينما جماعة أنصار الله بقيت في مواقعها، باستثناء خسارتها لموقع واحد يقع على نقطة تقاطع بين الشوارع الأساسية الثلاثة للمخيم.



في هذه الأثناء، ومن أجل وقف المعركة، دخلت وساطات عدة، وبدأ الحديث عن تدخّل الجيش اللبناني وسيطرته بشكل كامل على المخيم. لكن فتح لم تكن ممتنة لذلك. فأي تسوية ستحمي بقاء أنصار الله، فيما هي تخطط لإزالتها بشكل نهائي، مستندة على رفع الغطاء عن الجماعة من قبل حزب الله، ووقف الدعم المالي لها، بالإضافة إلى توسع الخلاف مع حزب الله، على خلفية بعض الأنشطة التي يقوم بها مقربون من زعيم الجماعة جمال سليمان مع بعض فصائل المعارضة السورية.



قبل يومين دخل الجيش اللبناني معززاً بآليات إلى بعض النقاط المفصلية في المخيم. تمهيداً للسيطرة الكاملة عليه. بعض الأطراف لم تكن راضية عن ما يجري، لأن بعض عناصر فتح، والذين تعتبرهم الحركة غير منضبطين كانوا يسعون إلى الثأر الكامل. وهذا ما دفع الاشتباكات إلى التجدد ظهر الخميس.



بالتزامن مع تجدد انفجار الوضع في المخيم، كان وفد من أهالي قرية المية ومية، الملاصقة للمخيم، يلتقي رئيس الجمهورية مطالباً بإيجاد حلّ شامل لهذا الانفلات الأمني الخطير، بالإضافة إلى مطلب الأهالي اللبنانيين بإخراج اللاجئين الفلسطينيين من بعض الأراضي الزراعية المجاورة للمخيم، وبعد ما اعتبروه توسعاً في أراضيهم، خارج الحدود المفترضة للمخيم.



هذا المخيم مقام بناء على اتفاق بين الأونروا والدولة اللبنانية والأهالي. وهناك إيجارات تدفعها الأونروا بدل إقامة هذا المخيم. بالتالي الذهاب إلى أي تعديل على خريطة المخيم أو خارطة توسع اللاجئين في محيطه، يحتاج إلى وقت طويل من البحث والتفاوض على الأنروا الإضطلاع بهما، وهي حتما غير جاهزة لهما اليوم.



في لحظة من المفترض فيها أن يوسّع الجيش من انتشاره في محيط المخيم، تتبدى أكثر غاية الصراع بين تلك الفصائل داخله، بوصفها تتخطى مجرّد الضغينة أو الثأر. فهي لحظة التفاوض مع الأونروا (والدولة اللبنانية)، ومن يسيطر على مساحة أكبر يكون هو المتحكم حتماً بمسار المفاوضات، وما قد يجنيه من "أرباح". إلى حينها سيبقى المخيم البائس بين التوتر القابل للانفجار، أو توغل الجيش اللبناني إلى مساحات فيه لم يصلها بعد.

الخميس، 25 أكتوبر 2018

إرتفاع حدة الإشتباكات داخل مخيم المية ومية


 أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" في صيدا إيمان سلامة عن إرتفاع حدة الإشتباكات داخل مخيم المية ومية وتسمع أصوات القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة من مختلف العيارات.

@ المصدر/ الوكالة الوطنية للإعلام

توتر أمني في مخيم المية ومية ....


"الإشتباكات في مخيم المية ومية في صيدا هي بين حركة فتح وأنصار الله".

أشارت مصادر فلسطينية إلى أن "حركة فتح تشن هجوما على أحد معاقل أنصار الله في المخيم حيث تسمع اصوات القذائف الصاروخية في المنطقة".


تجددت الإشتباكات في مخيم المية ومية ظهر اليوم بعد أن كان الجيش قد إنتشر في محيط المخيم، كما بدأت حركة النزوح من المخيم.

كما سجل حالة إستياء عارمة في مدينة صيدا من الفلتان الأمني في المخيم حيث وصلت أصوات القذائف إلى جميع أحياء المدينة، ونناشد الجيش إلى التدخل وضبط الأمن.



كما تابعت النائب بهية الحريري تطورات الوضع الأمني المتفجر داخل مخيم المية ومية بسلسلة إتصالات أجرتها بهذا الخصوص من أجل التوصل إلى وقف عاجل وسريع لإطلاق النار.



وشملت إتصالات الحريري : أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات والمسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي ورئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادي ، ورئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب.

عاجل... كارثة جوية جديدة في أندونيسيا

إستفاق العالم اليوم الإثنين على كارثة جوية جديدة مسرحها إندونيسيا، فلم تمر دقائق معدودة على انطلاق الرحلة "JT 610" التابعة لش...

Banner 3